السيد حامد النقوي
36
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
علىّ بابها . من شهر علمم و علىّ دروازهء آن شهر است ] . وجه 4 - دلالت لفظ ( ثقلين ) بر وجوب اتباع أهلبيت و نقل عبارات علما وجه چهارم آنكه : جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله الاطياب در اين حديث شريف كتاب خدا و أهل بيت عليهم السّلام را معبّر بثقلين فرموده ، و مجرد اين تعبير بلاغت تخمير دليل واضح و برهان لائح است بر وجوب اتّباع اهل بيت عليهم السّلام . زيرا كه علماى أعلام و جهابذه فخام سنّيّه افاده نمودهاند كه از جملهء وجوه تسميهء كتاب و عترت بثقلين اين ست كه : أخذ و عمل به اين دو چيز بر عاملين ثقيل و دشوار است ، و پر ظاهرست كه أخذ و عمل بر أحكام قرآن واجب و لازم است ، پس همچنين اخذ و عمل بأوامر عترت نيز واجب و لازم خواهد بود ؛ و هذا هو عين المقصود المحمود . أما اينكه علماى اهل سنّت بوجه تسميهء مذكور افاده نمودهاند پس بر متتبّع خبير مخفى و محتجب نيست . أبو منصور محمد بن أحمد بن طلحة الازهرى در كتاب « تهذيب اللّغه » در لغت ثقل بعد ذكر حديث ثقلين گفته : [ و قال ثعلب : سمّيا ثقلين لأنّ الاخذ بهما ثقيل و العمل بهما ثقيل ] . و أبو شجاع شيرويه بن شهردار ديلمى در كتاب « فردوس الاخبار » گفته : [ زيد بن أرقم : إنّى تارك فيكم الثقلين : كتاب اللَّه فيكم منه حبل من اتّبعه كان على الهدى ، و من ترك كان على الضّلالة ، و أهل بيتى ؛ أذكركم اللَّه فى أهل بيتي ، و لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض . يعنى الاخذ بهما ثقيل ] . و مجد الدين ابن الاثير الجزرى در « نهاية اللغة » در لغت ثقل گفته : [ فيه : إنّى تارك فيكم الثّقلين : كتاب اللَّه و عترتى . سمّاهما ثقلين لأنّ الاخذ بهما و العمل بهما ثقيل ] . و نيز مجد الدين ابن الاثير الجزرى در « جامع الاصول » در شرح ألفاظ غريبهء فضل أهل البيت گفته : [ « ثقلين » : سمّى النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم القرآن العزيز و أهل بيته ثقلين ؛ لأنّ الاخذ بهما و العمل بما يجب لهما ثقيل ] . و محيى الدين يحيى بن شرف النووى در « منهاج - شرح صحيح مسلم » در شرح